السيسي يشاهد فيلما تسجيليا عن قاعدة برنيس العسكرية

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فيلما تسجيليا عن قاعدة برنيس العسكرية ، والذى يتحدث عن الاستعدادات المكثفة للقوات المسلحة المصرية على كافة الأصعدة، لردع أى عدوان يهدد أمن مصر وشعبها العظيم، وأهمية قاعدة برنيس العسكرية ودورها فى حماية الأمن القومى المصرى من ناحية البحر الأحمر، فى إطار الارتقاء بأعلى معدلات التسليح، والكفاءة القتالية للقوات المسلحة المصرية، ويعرض أيضا الفيلم التسجيلى كافة المعلومات المتعلقة بالقاعدة العسكرية الجديدة.
ويشارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، برفقة الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبوظبى، فى افتتاح قاعدة عسكرية جديدة، وهى قاعدة برنيس العسكرية، أحد القواعد العسكرية المصرية الجديدة، التى أنشأت ضمن أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية، حيث اهتم بضرورة فتح قواعد عسكرية جديدة، ضمن خطة التطوير والتحديث بالقوات المسلحة.
يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، فعاليات المناورة "قادر 2020" يرافقه عدد من رؤساء وزعماء الدول العربية والأجنبية، والفريق أول محمد زكى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من ضيوف مصر من السفراء والملحقين العسكريين.
وقد شهدت الأيام الماضية، كثيرا من الفعاليات ضمن أنشطة المناورة قادر 2020، حيث قامت القوات الجوية بإعادة تمركز لطائراتها من مختلف الطرازات ومن مختلف القواعد العسكرية لتقديم الحماية الجوية لكافة العناصر المشاركة فى المناورة قادر 2020 بمختلف الاتجاهات.
و يشار إلى أن تقع القاعدة على ساحل البحر الأحمر بالقرب من الحدود الدولية الجنوبية شرق مدينة أسوان وتبلغ مساحتها 150 الف فدان ، وتضم قاعدة بحرية وقاعدة جوية ومستشفى عسكريا وعددا من الوحدات القتالية والادارية وميادين للرماية والتدريب لجميع الأسلحة ، كما تضم القاعدة رصيفا تجاريا ومحطة استقبال ركاب وأرصفة متعددة الاغراض وأرصفة لتخزين البضائع العامة ، وأرصفة وساحات تخزين الحاويات بالاضافة إلى مطار برنيس الدولي ومحطة لتحلية مياه البحر.
ويتمثل الهدف الإستراتيجي لإنشاء القاعدة العسكرية في حماية وتأمين السواحل المصرية الجنوبية وحماية الاستثمارات الاقتصادية والثروات الطبيعية ومواجهة التحديات الأمنية في نطاق البحر الأحمر، فضلاً عن تأمين حركة الملاحة العالمية عبر محور الحركة من البحر الأحمر وحتى قناة السويس والمناطق الاقتصادية المرتبطة بها، وذلك ضمن رؤية مصر المستقبلية 2030.