يوميات إمرأة محظورة

علا حويدق
علا حويدق

"فيروس الكورونا رسالة إلهية لعموم البشرية" الكائن البشري الذى كرمه الله سبحانه وتعالى بالعقل ومن هذا العقل تنبع الحكمة ومن أوتى الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا...
وهل من يعلم؟! كمن لا يعلم!!!
لقد أبت الكرة الارضية إلا أن تعلن عن غضبها مما فعله الإنسان عليها من فجور وقتل وظلم وتدمير وتلوث وإهانة!!!
ظلت تصرخ للكائن البشرى وهو أصم لا يسمع وبجبروته يصدح كأنها ترانيم الخلود لهذا الكائن الأعمى!!!
فإستعانت عليه برب الكون كله حتى ينقذها مما فعله الكائن البشري عليها !!!
فكانت إجابة الله "حاسمة "
"وظن أهلها أنهم قادرون عليها آتاها أمرنا ليلا أو نهارا"...
من يصدق أننا ونحن نخطو خطواتنا العشرين من القرن الحادى والعشرين يجلس العالم كله فزعا غير آمن !!!من شئ ليس بكائن -لأنه فقط يصبح كائنا حينما يتحد مع الخلية فيصيبها ويدمرها وتبدأ الحرب !!!
بين فيروس لا يرى بالمجهر العادى لأنه متناهى الصغر والدقة!!!!
وبين البشرية كلها!!!
تطل من شاشات التلفاز أقطاب العالم بعيون زائفة وأفكار متأرجحة ما بين الشك والرجاء، ما بين الخوف والفزع والأمل فى قدرة العقل البشرى أن يواجهه العدو الغامض الذى لا يعرف من أين يأتيه !!!
من يصدق أن حاملة الطائرات التى تجوب كل المحيطات لتدمر أى شئ لا يحظى بالقبول السامى والرضا الفانى لدى البلطجى الكبير!!!!!
تستغيث لترسو على ميناء لأنها تواجه عدوا قد يفتك بها فتكا ولديها إصابات بالفيروس تتكاثر يوما بعد يوم!!!!
من يصدق أن يهاجم هذا الفيروس المتواضع جدا شخصيات عالمية وأسماء لها مكانتها وكان بقدرتها منذ أيام قلائل أن تتحكم فى مصير شعوب آلمها الضعف!! وأمرضها الجهل!!! تلك القوى العظمى الخاوية على قوتها الآن!!! كانت تهتز لها العروش والقامات والهامات !!!
ووقف الكائن البشري عاجزا لا يعرف ماذا يفعل!!!!
أعزائي القراء تدبروا معى بالله عليكم ما هو الدرس المستفاد من فيروس كورونا المستجد!!!!!!!
فكروا معى أعانكم الله .