إسبانيا: استئناف مباريات «الليجا» الشهر المقبل

أ ش أ

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم السبت، أن بلاده ستبدأ في استقبال السياح الأجانب اعتبارا من يوليو القادم، وأن الدوري الإسباني لكرة القدم "الليجا" سيستأنف مبارياته أوائل الشهر المقبل.

وخلال مؤتمر صحفي عقده لمناقشة آخر الإجراءات التي تتخذها حكومته للتعامل مع أزمة فيروس كورونا، قال سانشيز "الجزء الأصعب قد انتهى"، "نرى الضوء في نهاية النفق، والآن انتقلت البؤرة إلى أجزاء أخرى من الكوكب، كما يحدث، على سبيل المثال، في القارة الأمريكية"، حسب ما نقلته صحيفة "إلباييس" الإسبانية.

وأضاف "لقد كانت استجابة الشعب الإسباني هائلة، وأنجز الجميع مهمتهم واجتمعوا للتعامل مع الوباء".

وأشار إلى أن الإنجاز الأول الذي حققته بلاده هو استقرار المنحنى، أما الإنجاز الثاني هو عندما يتجاوز عدد المتعافين عدد الإصابات الجديدة، والإنجاز الثالث سيكون الحد من انتشار الفيروس قدر الإمكان، مؤكدا "أن الشعب الإسباني أجبر الفيروس على التراجع".

ولفت سانشيز إلى أنه بحلول يوم الاثنين، ستكون أقاليم البلاد بأكملها إما في المرحلة الأولى أو المرحلة الثانية من خطة الحكومة لتخفيف القيود المفروضة لمواجهة كورونا، وقال "سنكون قادرين على رؤية العائلة والأصدقاء مرة أخرى، وستفتح الأعمال وستستعيد الشوارع حيويتها".

لكنه حذر قائلا "نحن على بعد خطوة من النصر، لكن الفيروس لا يزال يتربص بنا، ومن المهم ألا نتراخى".

وأعلن رئيس الوزراء الإسباني "حان الوقت لعودة العديد من الأنشطة اليومية، ابتداء من 8 يونيو، سيعود الدوري الإسباني"، وأضاف "أعلن لكم أنه سيكون هناك موسم سياحي هذا العام، وأدعو جميع المؤسسات السياحية لبدء الاستعداد من اليوم لاستئناف نشاطها في غضون أيام قليلة من الآن".

وشجع سانشيز الإسبان على البدء في التخطيط لعطلاتهم، وقال إنه اعتبارًا من يوليو، ستعود السياحة الخارجية إلى إسبانيا "في ظروف آمنة"، موضحا "سنضمن عدم تعرض السائحين لأي مخاطر وألا يجلبوا لنا أي مخاطر".

ويأتي ذلك في الوقت الذي خرج فيه مئات الإسبان إلى شوارع العاصمة مدريد، احتجاجًا على استمرار القيود بسبب فيروس كورونا، والأضرار التي تخلفها هذه الإجراءات على الاقتصاد.

ومددت إسبانيا الأربعاء الماضي لمدة أسبوعين حالة الطوارئ التي فرضتها منذ منتصف مارس الماضي لمواجه انتشار فيروس كورونا، والذي أودى بحياة 28 ألفا و628 شخصا وأصاب 234 ألفا و824 شخصا في البلاد وفقا لآخر الإحصائيات الرسمية.