بولتون يفضح أردوغان.. ويكشف دعمه للإخوان وحماس وحزب الله الإرهابي

أردوغان

كشف المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي جون بولتون، في كتابه "الغرفة التي شهدت الأحداث"، عن قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعم جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط، لافتا إلى تقديمه الدعم المالي لحركة حماس وحزب الله الإرهابيين.
ووفقا لبولتون، قدم أردوغان مساعدته لإيران في انتهاك العقوبات الأمريكية، واصفاً إياه بالمتطرف.
وتطرق بولتون إلى تصريح سابق لأردوغان عندما كان عمدة لمدينة اسطنبول قبل عشرين عامًا بقوله: " الديمقراطية مثل الترام، تركبه إلى المحطة التي تريدها، ثم تنزل"، في إشارة إلى سلطته التعسفية وأطماعه التوسعية في منطقة الشرق الأوسط مثل ليبيا وسوريا.
وذكر في كتابه أن كبار المسؤولين في البيت الأبيض وبعض حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين والشرق أوسطيين كانوا قد حذروا ترمب من أردوغان وأطماعه التوسعية والإرهابية في المنطقة.
وشبه بولتون أردوغان، برئيس الحركة الفاشية الإيطالية "بينيتو موسوليني"، واصفا المكالمة بينه وبين ترمب بالتجربة الفريدة.
وٍتزامن إطلاق الكتاب مع ذكرى خسارة أردوغان لبلديتي إسطنبول وأنقره لصالح أكرم أمام أوغلو، حيث حقق الكتاب مبيعات هائلة، إذ صنف في المرتبة الأولى في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً على منصة "أمازون".
وعاد بولتون للخلاف الذي جرى بين أمريكا وتركيا حول القس برانسون، إذ طالب أردوغان ترامب بالتدخل للإفراج عن المسؤول المالي التركي محمد عطا الله، المحكوم بالسجن على خلفية التهم التي وجهتها وزارة العدل الأمريكية للبنك الحكومي التركي "خلق" بمحاولة الالتفاف على العقوبات الإيرانية داخل أمريكا، لكن أردوغان، الذي اتهم حركة فتح الله غولن بتدبير هذه الاتهامات، لم يتنازل حينها بالسماح للقس بالعودة إلى بلاده، ما أدى إلى عقوبات أمريكية على تركيا، قبل أن يحاول الأتراك استعطاف أمريكا بمبادلة القس بإسقاط قضية البنك.
ويقول بولتون إن الضغوطات والتهديدات التي مارسها ترامب على أردوغان أعطت نتيجة بإطلاق سراح برانسون، ويصف أردوغان بأنه "إسلامي راديكالي"، وأنه "مشغول بتحويل تركيا من دولة أتاتورك العلمانية إلى دولة إرهابية متطرفة.
من جهتها ردت تركيا بحدة عبر رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون، على ما ورد في كتاب جون بولتون، عبر سلسلة من التغريدات قال فيها:" نجد من المؤسف أن يفضح كبار المسؤولين السابقين استخدام محادثات دبلوماسية لحل القضايا العالقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا في أجنداتهم السياسية المحلية".