الإمارات تحتفي بنجاح ارسال أول مسبار عربي نحو المريخ

علي المطوّع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي
دبي - أحمد هاشم

احتفت الامارات بنجاح إطلاق مسبار الامل نحو المريخ صباح اليوم الاثنين، وارساله اول إشارة لمركز العمليات في مقره بدبي.
ومن المقرر أن يصل المسبار إلى مدار كوكب المريخ، في شهر فبراير من العام المقبل، في رحلة تستغرق 7 أشهر.
وقال الشيخ خليفة بن زايد رئيس الإمارات: انطلاق المسبار في رحلته التاريخية إلى كوكب المريخ حاملا شعار دولتنا "لا شيء مستحيل" يشكل إنجازا وطنيا وعربيا ودفعة إماراتية متقدمة في مسيرة بناء المعرفة العالمية في مجال الفضاء.
وأضاف " تابعنا بسرور وفخر عظيم نبأ الإطلاق الناجح لمسبار الأمل الذي نشأت فكرته وتطورت داخل مؤسساتنا السياسية والبحثية الوطنية وجرى تصميمه وتصنيع مكوناته الرئيسة بمشاركة أصيلة فاعلة من نخبةِ كفاءات وطنية شابة".
وقال الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الامارات، حاكم دبي "نعلن بحمدالله نجاح إطلاق مسبار الأمل، نجاح إرسال أوامر التحكم للمسبار من مركز العمليات، نجاح عمل أنظمة الملاحة الفضائية والتحكم، نجاح إطلاق الألواح الشمسية، نجاح نظام الدفع للمسبار، بدأنا رحلة الـ493 مليون كم نحو الكوكب الأحمر".
وأحتفى المسؤولون والمواطنون والمقيمون بالامارات بنجاح انطلاق المسبار، وقال علي المطوّع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي إن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يعزز مكانة الإمارات كأول دولة عربية وإسلامية تطرق أبواب الفضاء بقوة، ويؤكد عزمها على التعمق في علوم الفضاء لخدمة البشرية.
وتابع المطوع: أثبت هذا المشروع التاريخي أن الإمارات لاتعرف المستحيل وتتطلع دوما نحو المستقبل.
وقال الدكتور محمد الأحبابي مدير عام وكالة الامارات للفضاء "قطاع الفضاء تطور في الإمارات خلال سنوات محدودة ليشمل حاليا 10 أقمار اصطناعية مدارية و8 أقمار اصطناعية جديدة قيد التطوير كما استثمرت الدولة 6 مليارات بقطاع الفضاء وهناك أكثر من 50 شركة ومؤسسة ومنشأة فضائية داخل الدولة ".
واضاف أن الإطلاق الناجح لمسبار الأمل من شأنه تعزيز التعاون الفضائي العربي كونه مشروعا عربيا وليس إماراتيا فقط وذلك تحت مظلة المجموعة العربية للتعاون الفضائي التي تضم في عضويتها 14 دولة .
ويهدف المسبار الإمارتي الى تكوين فهم أفضل عن المريخ حيث يقدم، لأول مرة، صورة شاملة عن الفصول الجوية المختلفة للكوكب الأحمر يضعها في متناول المجتمع العلمي العالمي.
ومن المقرر أن يوفر المسبار معلومات لم يتوصل إليها الإنسان من قبل عن الفصول الجوية المختلفة لكوكب المريخ، وستتاح هذه المعلومات سوف مع مختلف المؤسسات العلمية من أجل تطوير المعرفة الإنسانية

مواضيع أخري لهذا الكاتب