ملف العبور الجديدة "حي المجد" مدن الجيل الرابع التي قطع عنها الجهاز معظم الخدمات

ناصرعبدالحفيظ

تعمل القيادة السياسية على قدم وساق لتوسيع رقعة مدن الجيل الرابع في كافة المحافظات وتخفيف الضغط عن العاصمة وإضفاء لمسه حضارية للإسكان خاصة الاجتماعي منها وفي إحتفالات ٣٠ يونيو الماضي افتتح السيد الرئيس عبر الكونفراس حي المجد ضمن أحياء مدينة العبور الجديدة وظهرت الصورة مشرفه وتهافت أصحاب العقارات لاستلام وحداتهم غير أن الواقع يكشف عدم جهوزية الحي لاستقبال ساكنية وتخفيف الضغط عن الأماكن المزدحمة لعدة أسباب أهمها عدم وجود مستشفى أو نقطة شرطة او مسجد او كنيسه وحتى المدرسه تتطلب حضور عدد معين لتفتح ازرعها للمواطنين كل ماسبق يعد عامل طارد لأصحاب العقارات الذين اكتشفو انه حتى اعمدة الإضاءة لاتضيئ او غير موجوده من الأساس في بعض الشوارع التي يتشوق أصحاب بناياتها الي الانتقال والمعيشه بها لاتوجد حتى محطة أتوبيس الارصفه والشوارع غير مكتملة الرمال الصفراء هي المشهد الطاغي امام من تفاءلوا بالمساحات الخضراء التي شوهدت عبر البرامج والقنوات التي تابعت الافتتاح من زاويه َاحده وتركت بقية الزوايا مهملة ومهمشه ورغم العدد المهول من صفحات التواصل الاجتماعي التي دشنها أصحاب الوحدات لطرح الإيجابيات والسلبيات أمام مسؤلي جهاز العبور القديم وجهاز العبور الجديد الذي يترأسة المهندس وائل سمير غير أن حي المجد أصبح طاردا للسكان بسبب سؤ وانعدام الخدمات التي ينفض كل مسؤل يده عنها وساسرد قصة صغيرة قبل فتح كلف جهاز العبور الجديدة للزملاء الصحفيين والإعلاميين المهتمين بشأن المحليات وأجهزة المدن الجديدة ذهبت باعتباري مواطن احد سكان حي المجد لاستخراج ترخيص تأمين لشقة فكان الشقاء واهدار حقوق المواطن وجهدة ووقته اهم سمه من سمات المشهد في الصباح الباكر ذهبت فرحا لجهاز العبور الجديده بعد استلام محضر وحدتي لاستخراج هذا التصريح فكشف لي الموظف المسؤل السيد حسام بأن المبنى لايوجد به نظام لتحصيل الأموال مما اضطرنا وغيري من المواطنين الذين يرغبون في حماية عقاراتهم يذهبون لجهاز العبور القديم وبعد عناء اول يوم بين الجهازين تحدث المدير المسؤل بجهاز العبور القديم ان مسؤليته تنحصر في قبض الرسوم اما التصريح فمهمته في الجهاز الجديد نظرا لتبعينا وكانت الخطوة العوده مره ثانية وكانت المفاجأة ان الجهاز الجديد له فرع اخر بمنطقة سكنية جديدة عمارة ٢٠ هناك استقبلنا المهندس عرفة الذي بدوره اعترض على الصيغه المكتوبه في إيصال استلام النقدية وبناء عليه عادت الدائرة لجهاز العبور القديم هذا نموذج لمعاناة عايشتها بنفسي خلال الأيام الثلاث اخيرة قبل وضع الصورة امام المسؤلين حول إحدى مدن الجيل الرابع الحضارية التي يضربها الإهمال والتجاهل ويضع مشاكل سكانها الجدد بين مثلث الأجهزة داخل المدينة التي افتتحها السيد الرئيس كمتنفس جديد للمصريين في ظل العهد الذي يشهد بناء مصر الحديثه بشكل لم يسبق له مثيل غير أن بعض الاداريين يفسدون ما يتم إنجازه.

مواضيع أخري لهذا الكاتب