الغذاء والطاقة والتنمية وتوفير العمل وتمكين المرأة وتبني الأفكار والتطوع أبرز توصيات مؤتمر دولي الاقتصاد وتحديات المرحلة

مصطفى فكري

بعد مباحثات ومداولات مع اللجنة العليا للمؤتمر "لجنة الصياغة" والمكونة من نخبة من كبار العلماء والمسئولين والمختصين علي المستويين العربي والدولي والتي تضم كل من سعادة السيد الوزير مفوض الدكتور بهجت أبو النصر - مدير إدارة التكامل الاقتصادي العربي بجامعة الدول العربية، وصاحب السمو الأمير متعب بن فهد بن فيصل بن فرحان آل سعود - رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية لنبات اليسر والنباتات الصحراوية، وسعادة السيد ميرزا الصايغ - عضو مجلس الأمناء لهيئة آل مكتوم الخيرية العالمية وسعادة الوزير المهندس أسامه كمال - وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق ورئيس الهيئة العلمية الإستشارية للإتحاد، وسعادة السيد الوزير الدكتور صلاح يوسف - وزير الزراعة واستصلاح الأراضى الأسبق ونائب رئيس الهيئة العلمية الإستشارية للإتحاد، وسعادة السيد حسين المحمودي - الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والإبتكار، وسعادة المستشار نادر جعفر - رئيس الإتحاد، وسعادة الأستاذة الدكتورة دعد فؤاد - نائب رئيس الإتحاد، وسعادة الدكتور.محمد بن هلال الكسار - نائب رئيس الإتحاد وبمشاركة العديد من صفوة الخبراء والعلماء ممثلي الدول العربية المختلفة والكثير من الهيئات والمنظمات وبعد مناقشة ٣٠ بحث لعدد ٦٦ دكتور وباحث عربي ودولي.

أعلن السيد الاستاذ الدكتور أشرف عبدالعزيز رئيس المؤتمر الدولي العاشر "الإقتصاد وتحديات المرحلة" الأمين العام للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة توصياته أمام جميع السادة المشاركين في جلساتة من جميع دول العالم خلال عدة أيام عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

واوضح سعادة السيد الدكتور اشرف عبدالعزيز رئيس المؤتمر أن التوصيات العامة ل "مؤتمر الاقتصاد وتحديات المرحلة 2020" والذي اقيمت فعالياتة تحت رعاية جامعة الدول العربية وبرعاية كريمة من هيئة آل مكتوم الخيرية العالمية *تكونت من 7 توصيات وهي كالتالي: التوصية الاولي هي تبني الأفكار الإبداعية بالوطن العربي التي تساهم في التنمية المستدامة بشكل عام في جميع المجالات التي بحثها المؤتمر وذلك من قبل المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

اما التوصية الثانية التي أعلنها رئيس المؤتمر فهي تعزيز المشاركة المجتمعية في جميع قطاعات الاعمال من أجل مواجهة الاثار السلبية لجائحة الكورونا العالمية.

وجاءت التوصية الثالثة للمؤتمر لتشجيع العمل التطوعي العربي.

اما التوصية الرابعة فطالبت المجتمع العربي بتوفير فرص عمل جديده من خلال تكثيف الاستثمارات الاقتصادية من أجل زيادة الدخل للأسر المحلية وتحسين مستوى المعيشة.

والتوصية الخامسة من التوصيات العامة فاوصت بالحد من الهجرة الريفية من الريف الى المدن وذلك عن طريق ايجاد منتجات محلية ذات جدوى اقتصادية وتلائم تلك المناطق وتقليل الهوة بين المجتمعات الريفية والحضرية.

أما التوصية السادسة فطالبت بإنشاء لجنه في الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة تضم خبراء متخصصين يتميزون بالمصداقية والروح النقدية لتقييم السياسات الاجتماعية بهدف إنجاح التنمية المستدامة.

اما التوصية السابعة والاخيرة من التوصيات العامة للمؤتمر فتحدثت عن أهم مكون للأسرة العربية وهي المرأة وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا.

كما اعلن الدكتور اشرف عبدالعزيز امام السادة الحضور والمشاركين في هذة الفعاليات الهامة التوصيات النوعية للمؤتمر الدولي العاشر والتي تم تقسيمها الي أربعة مجالات كانت كالتالي أولا مجال الاقتصاد وكانت توصياتة كالآتي : تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني وتوحيد الجهود العربية لتحقيق خطط التنمية ودعم القضايا الاقتصادية ووضع السياسات والتشريعات اللازمة لتشجيع الإستثمار الأجنبي والمحلي في مجال التنمية المستدامة.

ووضع الاقتصاد البيئي على خريطة التنمية في العالم العربي.

والإستفادة من تجارب الدول المتقدمة في شتى المجالات التي تخدم التنمية المستدامة مثل التجربة الماليزية في تحقيق الاستقرار الإقتصادي والسياسات التعليمية في سنغافورة وإنعكاساتها على التنمية.

كذلك الاهتمام بالبعد الإقتصادي والبيئي للسياحة البيئية على التنمية المستدامة.

اما ثانيا فتضمنت مجال الإقتصاد الزراعي وهي: وضع وتحديث إستراتيجيات للتكامل العربي في مجال الأمن الغذائي وتعزيز استراتيجيات الادارة المستدامة والمتكاملة لمصادر المياه ودعم قضايا الأمن الغذائي في الوطن العربي ضمن اولويات التنمية الشاملة ودعم الاقتصاد الزراعي بإنتاج النباتات المتحملة للملوحة ودعم التجارة البينية العربية والتجارة العربية العربية في مجال السلع الغذائية.

الي جانب المزيد من الاهتمام بمشروعات إستصلاح الأراضي وإستغلال الأراضي المتاحة الاستغلال الأمثل مع ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي واستخدام تقنية النانو في تحسين إنتاجية المحاصيل دعما للاقتصاد الزراعي في الوطن العربي
وتعزيز استراتيجيات الأمن الغذائي في إطار التكامل الإقتصادي ووضع الاليات اللازمة لمساعدة الدول العربية الشقيقة التي تمر بأزمات وحروب في مجال الأمن الغذائي.

اما الشق ثالثا من التوصيات النوعية للمؤتمر فكان في: مجال الاقتصاد المعرفي والذي تضمن: تعزيز دور الوعي البيئي في تحقيق المعرفة والتنمية المستدامة ودعم القدرات الفكرية البشرية في العالم العربي للحفاظ على النمو الاقتصادي وتطويره والاستفادة من التجربة الماليزية وسنغافورة في الإستثمار وصناعة الإنسان وكيفية إدارة المعرفة في تنمية مهارات الهيئات الأكاديمية وفقا لمتطلبات القرن الحادي والعشرين بما يعكس نجاحا للشباب العربي في الاقتصاد المعرفي.

اما الشق رابعا من التوصيات النوعية فتحدث عن مجال الطاقة وتضمنت توصياتة ضرورة : نشر ثقافة ترشيد وكفاءة الطاقة والتأكيد على أهمية التكامل العربي في مجال الطاقة المستدامة ودعم مشروعات الإنتقال من الطاقات التقليدية إلى الطاقات المتجددة وتقديم دراسات عن اقتصاديات إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة الي جانب ضرورة الاستفادة من التجارب العربية الاقتصادية وآثارها على مشروعات الطاقة المتجددة في ظل وباء كورونا وايضا ضرورة تقييم مدى فعالية الخطط الوطنية للدول العربية في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في ظل وباء كورونا والتاكيد علي دعم مشروعات إستخراج الطاقة من المخلفات.

مواضيع أخري لهذا الكاتب