دور البترول في تنمية الريف المصري .. استخدام البتروكيماويات في زراعة المساحات الكبيرة وقاعدة محمد نجيب

سناء مصطفي

لا توجد تنمية بدون طاقة وبالنسبة للريف نجد دور الطاقة لا يقل أهمية ونحتاج لعملية تنمية الريف الي اسمدة ومعدات تتحرك والكلام للمهندس اسامة كمال وزير البترول الأسبق في تصريحات خاصة للهلال اليوم حتي يتم تشغيل قطاع الزراعة والحصاد ولن يتحقق ذلك الا بتوافر وقود بترولي سواء كان غاز لإتمام تصنيعه الي يوريا أو نترات أو فوسفات أو مواد اخري كالسولار لتشغيل المعدات والماكينات الزراعية

ويضيف اسامة كمال ان دور البترول دور حيوي في التنمية الزراعية خاصة إذا كان المستهدف تنمية زراعية كبري كتنمية مليون ونصف المليون فدان وهنا لا يتناسب الزراعة باستخدام السماد العضوي المعتمد علي مخرجات الحيوانات لعدم كفاية الكميات المستهدفة كما يخلق السماد المصنع أسواق تنافسية تودي الي التوسع في صناعة الأسمدة في مصر الامر الذي يترتب عليه مجموعة من العمليات التحويلية من خلال صناعة البتروكيماويات لتحويل الغاز الطبيعي الي امونيا وبالتالي يتم تحويل الأمونيا يا الي اَي منتج يخدم الزراعات كاليوريا ونترات الأمونيا وسلفات الامونيا وباقي المستلزمات الزراعية.

قاعدة محمد نجيب

وأضاف وزير البترول الأسبق ان الزراعات الحديثة تتغلب علي دراجات الحرارة والطقس غير المناسب لنوع الزراعة وبالتالي تستخدم الصوب في زراعة المحاصيل ويدخل البترول كعنصر أساسي في تلك الزراعات بداية من الخيمة المصنعة من منتجات البتروكيماويات التي يتم وضع الزراعة بداخلها

وبالنظر الي قاعدة محمد نجيب نجد مساحات كبيرة مغطاة برولات من البلاستيك الأبيض الشفاف يسمح بنفاذ الضوء ولا يسمح بنفاذ الحرارة

ويوضح اسامة كمال ان خراطيم الري والزراعة تحتوي منتجات بتروكيماوية بالاضافة الي ان أدوات التشغيل والحصاد مصنعة من البلاستيك بدلامن المشنات الخوص

الأيدي العاملة

ويشير وزير البترول الأسبق الي ان البترول له دور محوري في التنمية الزراعية خاصة في المشروعات القومية المستهدف منهازراعة مساحات كبيرة كل فدان يحتاج الي عدد من ٤ الي٥افراد أيد عاملة وفي حالة زراعة مليون فدان في مناطق جديدة يتم توفير فرص عمل من ٦الي ٨ مليون عامل وبالتالي يتم إنشاء مجتمع عمراني جيد يقضي علي زحام الدلتا ويتم بناء مجتمع عمراني جديد يستلزم وقود في معدات البناء وإنارة وغاز لكل مواطن في سكنه الجديد.

مواضيع أخري لهذا الكاتب