قبرص وكندا تناقشان الاستفزازات التركية في شرق البحر المتوسط

أ ش أ

عقد رئيس مجلس النواب القبرصي ديميتريس سيلوريس اجتماعا مع مارك جريجوري ألين المفوض السامي لكندا لدى قبرص، حيث ناقشا آخر التطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط، ​​وبالأخص تلك المتعلقة بالاستفزازات المتزايدة من قبل تركيا في المنطقة.
وقال مجلس النواب القبرصي - في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء القبرصية الرسمية على موقعها الالكتروني اليوم /الثلاثاء/ - "إن المفوض السامي الكندي أطلع رئيس مجلس النواب خلال الاجتماع على بنود الاتفاقية الاقتصادية والتجارية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي وكندا، منددا في الوقت ذاته بالاستفزازات التي تجريها تركيا في منطقة شرق البحر المتوسط".
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزتها القوات التركية واحتلت الثلث الشمالي من الجزيرة، فيما تجاهلت تركيا العديد من قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى انسحاب القوات التركية واحترام وحدة أراضي وسيادة جمهورية قبرص.
وأرسلت أنقرة مرات عدة سفينة المسح الزلزالي "بارباروس" إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص عقب قرار قبرص في عام 2011 البدء بالعمليات الاستكشافية البحرية، وبعد مايو 2019 أرسلت تركيا سفينتي حفر "فاتح" و"يافوز" لإجراء أنشطة حفر غير مصرح بها بحثا عن الهيدروكربونات في شرق البحر الأبيض المتوسط بعض منها يقع في المناطق القبرصية، التي تم إعطاء تراخيص بشأنها من قبل قبرص لشركات الطاقة الدولية.
وأكد المجلس الأوروبي مجددا تضامنه الكامل مع قبرص، فيما يتعلق باحترام سيادتها وحقوقها السيادية على أساس القانون الدولي، وفي فبراير 2020 أصدر المجلس عقوبات على شخصين لاشتراكهما بأنشطة الحفر التركية غير المصرح بها في شرق البحر المتوسط.