وزيرة خارجية إسبانيا تؤكد توقيع اتفاقية تسليم المجرمين مع مصر قريبا

قالت ارانشا جونزاليزا لايا وزيرة خارجية أسبانيا، إن إسبانيا ومصر يناقشان حاليًا عددًا من الاتفاقيات فى مجالات عديدة، ومنها مقترح اتفاقية لتبادل "المجرمين الهاربين" بين البلدين، والتى من المرجح أن تظهر للنور قريبًا. وشددت أرانشا أن وزارة الخارجية الإسبانية ونظيرتها المصرية تجريان محادثات منذ فترة من الزمن لإيجاد حل وتوقيع اتفاق قريبا في هذا الشأن.

وأكدت الوزيرة أرانشا فى تصريحات لها أن العلاقات الثنائية بين البلدين قوية جدًا، مشددة على أن كلا البلدين اتفقا على التصدي لتجارة البشر والإرهاب، ومنع الشبكات التي تهدد البلدين لإثارة النشاط الإجرامي بها وزعزعة استقرارهم.

وفى أول زيارة لها بعد توليها منصب وزيرة الخارجية الإسبانية، التقت أرانشا بالرئيس عبد الفتاح السيسى، واتفقا على أهمية استمرار التشاور المنتظم والمكثف بين البلدين لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، وبما يحقق آمال شعوبها في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، حسبما أفاد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي.

كما التقت وزير الخارجية سامح شكرى، وأكدت له على أن دور مصر تاريخى ومؤثر في عدد من القضايا الشائكة المطروحة على الساحة الدولية، ويتم الاعتماد عليها في الكثير من القضايا التي تستخدم فيها الحلول السلمية التوافقية القائمة على الحوار، في كل الصراعات التي تدور في المنطقة سواء ليبيا أو سوريا أو العراق أو مشاكل الشرق الأوسط، والقرن الأفريقي والعراق، مشيرة إلى أن مصر يمكنها الاعتماد على إسبانيا في ذلك بحكم الصداقة التي تجمع بين البلدين.

وزارت أرانشا جونزاليزا لايا، معهد ثربانتس، وأبرزت وزيرة خارجية إسبانيا الاهتمام الكبير في مصر ومختلف دول العالم بتعلم اللغة الإسبانية، مذكرة بأن عدد من يتحدثون اللغة الإسبانية بلغ مطلع هذا العام 585 مليون شخص حول العالم، وفقا لأحدث تقرير صادر عن معهد ثربانتس..

وأنهت أرانشا يومها بتكريمها الناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان وتقليدها وسام الاستحقاق الممنوح من ملك اسبانيا، وقالت انه تقرر تقليد ابو القمصان وسام الاستحقاق الاسبانى نظرا للدور الكبير الذى تقوم به لإبراز حقوق الانسان والدفاع عن قضايا المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة السياسية وأيضا انخراطها فى القضايا المناهضة للعنف ضد المرأة والختان والدفاع، مؤكدة على أهمية الدول الذى يقوم به المجتمع المدنى.