مصر العظيمة

سيد يونس
"إشارة ضوء" - بقلم - سيد يونس

مصر من أسمع الله كلماته للعالم، البلد الوحيد في الحياة منذ خلق الله أرضه، وسماواته، ومخلوقاته، عندما كلم نبيه موسي، هل بعد ذلك نعمة من الله.

مصر التي ورث الله أهلها، معابد، وكنوز مكنزه من معابد الاجداد، ومصر من عرفت التوحيد بالله قبل الأديان، من عرفت الطب، والحكمة، وعلوم الفلك، والفلاحة والزراعة.

نحن من أخذ منا العالم كل شيء،

ما الذي ينقصنا لنجني ثمار ذلك؟!

ما الذي يمنعنا من التفكير في إنشاء قناة سياحية موجهة بمختلف اللغات للبلدان الاوربية؟، تبث ٢٤ ساعه عن اثارنا، وحضارتنا، وأفلام تسجيلية عن فنوننا، وعاداتنا.

مالذي ينقصنا سوي صحيفة شهرية، ناطقة بمختلف اللغات، عن آثار مصر حتي لو كانت ٤ ورقات، توزع و توضع في الفنادق الخارجية، تباع للرجل الأوربي في الشارع حتي لو بدولار.

ما الذي ينقصنا لو أن سي دي أعطي لكل سائح قادم في المطار لدي وصوله او مغادرته بخمسة دولارات يضم صور، وأفلام تسجيلية، عن معالم مصر التاريخية.

غاب التفكير أن نعمل أسعار سياحية مخفضه للسائح في الإقامة، والسفر، لم لا ناخذ بمبدأ بيع بسعر قليل تبيع اكتر تكسب اكتر.

نحن لانفكر لكننا نهدر ثروة عظيمة،

علينا استثمار حدث موكب المومياوات الذي أبهر العالم.

*ماذا يعرف وزير السياحه والآثار عن الفتاة الصعيدية فيرينا، انها قديسة صعيدة من قرية فقيرة، اسمها جراجوس في محافظة قنا، خرجت ايام الرومان لتداوي الجرحي، فسجنت باسمها أربعون كنيسة علي مستوي العالم.

هل فكر احد بعمل متحف، حتي لو كان علي مساحة ٢٠٠ متر يزين بصورها، وياتي برفاتها، ونبحث أين رفاتها، بل ونقاتل من أجل معرفة مكان رفاتها، ولو كان ذرات تراب، وساعتها سيحج إليها العالم.

* غاب التلفزيون، عن إنتاج الفن الراقي، والاغاني الوطنية، التي تحمل مضمون، فظهرت الأصوات الترامودلية، وشلل التلحين علي البوق، وكتاب التفاهات حتي صار الغناء الوطني السبوبة حكرا عليهم.

.. غاب التلفزيون عن إنتاج مسلسلات تناقش قضايا المجتمع المصري الحقيقي، فلم نعد نري سوي فن البلطجة، فغابت أعمال تربينا عليها مثل، عيلة الدوغري، هي والمستحيل، الغربة، زينب والعرس،

مارد الجبل، اللسان المر، دموع في عيون وقحه، رأفت الهجان، ليالي الحلمية

اقترحت علي احد وزراء الثقافة لم يجلس في منصبه استخراج كارنية لكل تلميذ ثمنه ٥ جنية، يشمل هو و٤ أفراد لزيارة المسرح والمتاحف طوال السنة، قلت له وزع دخل الكارنية ان كان ٤ مليون تلميذ بين وزارتكم والتربية والتعليم والآثار، واستثمروا ذلك في عمل مشروعات ثقافية.

لم تطبق الفكرة نط واحد قالك ما احنا بنجيبهم مجانا، وهنا أتساءل: هل يابتاع المجان كل أطفال مصر بيزورا المتاحف والمسرح بالمجان، لكن لو هناك كارنيه سيفرح وسيذهب ومعه أسرته.

* متحيز جدا لما تقوم به وزارة الداخلية من مشروع عظيم اسمه امان لتوزيع المنتجات الغذائية بأسعار مناسبه شكرا للقائمين عليه، وياليت يمتد الي الصعيد.

مواضيع أخري لهذا الكاتب