زيارة وزير الخارجية ومحادثاته مع القوى السياسية تتصدر اهتمامات الصحف اللبنانية

وزير الخارجية سامح شكري
أ ش أ

أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم /الخميس/ الزيارة التي أجراها وزير الخارجية سامح شكري إلى لبنان بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي وسلسلة اللقاءات والمحادثات التي أجراها طيلة يوم أمس مع كبار المسئولين والقادة اللبنانيين، في إطار حرص مصر على الوقوف إلى جانب لبنان ومساندته في ظل الأزمات التي يمر بها، والتشديد على ضرورة إنهاء حالة الجمود السياسي الراهنة والمضي نحو تشكيل الحكومة الجديدة في سبيل تجاوز الأزمات.

وركزت صحف (النهار والجمهورية ونداء الوطن والأخبار واللواء والشرق) على الرسائل السياسية للوزير سامح شكري، حيث أكدت في تغطية إخبارية مكثفة وبالتعليق والتحليل أهمية الزيارة ودور مصر في حض الفرقاء السياسيين اللبنانيين على إعلاء المصلحة العليا للبلاد وتشكيل الحكومة الجديدة الإنقاذية، في ضوء حرص القيادة السياسية المصرية على استقرار لبنان والتضامن معه.

واعتبرت الصحف أن زيارة وزير الخارجية بمثابة رسالة مصرية مباشرة مفادها أن لبنان بوضعه الراهن لم يعد يملك ترف تضييع الوقت، وأنه يتعين الاستفادة من فرصة الإنقاذ المتاحة، عبر إنهاء الانسداد السياسي القائم وتشكيل حكومة إنقاذ من الاختصاصيين القادرين على الوفاء باحتياجات الشعب اللبناني وتحقيق الاستقرار المهم للبنان والمنطقة برمتها.

وأشارت إلى أن زيارة الوزير سامح شكري جاءت لتصب في خانة التأكيد أن القاهرة ليست على الحياد في ما يتعلق بأمن لبنان واستقراره بل هي رأس حربة في عملية إعادة تصويب البوصلة العربية للبنان والتصدي لمحاولات تغيير هويته.

وقالت إن المحادثات التي أجراها وزير الخارجية تضمنت تأكيد وقوف مصر الكامل مع لبنان والحرص على استقراره على كافة الأصعدة، وأن هذا الموقف تتشارك فيه مع الأسرة العربية من دون استثناء، فضلا عن حالة القلق على لبنان والخشية من بلوغه نقطة الخطر الشديد على جميع المستويات إذا ما استمر الحال فيه على ما هو عليه من فراغ حكومي وتعقيدات سياسية، وضرورة أن تعلي كل القوى السياسية مصلحة لبنان فوق جميع الاعتبارات السياسية والحزبية خصوصا في هذا الظرف الصعب الذي يمر فيه لبنان مع تفاقم الأزمة الاقتصادية فيه إلى حدود بالغة الخطورة.

وأضافت أن الرسائل المصرية التي عبر عنها الوزير سامح شكري تضمنت أيضا أن تشرع القوى السياسية اللبنانية فورا، وبمعزل عن أي اعتبارات أو خلافات سياسية، في تشكيل حكومة جديدة متوازنة تعزز الاستقرار الداخلي وتطلق مسار الإصلاحات بما يعيد ربط لبنان بالمجتمع الدولي ويفتح باب تدفق المساعدات الدولية إليه لمساعدته في النهوض من الأزمة.

مواضيع أخري لهذا الكاتب