أستراليا تنسحب من تصفيات الغطس المؤهلة لأولمبياد طوكيو

وكالات

انتقدت أنابيل سميث الحاصلة على برونزية الغطس في الأولمبياد الاتحاد الدولي للسباحة لضغطه لإقامة تصفيات الغطس المؤهلة للأولمبياد في طوكيو على الرغم من زيادة حالات الإصابة بفيروس

كورونا في العاصمة اليابانية.

وحسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، انسحب الاتحاد الأسترالي من كأس العالم التي ستقام في الفترة 1-6 مايو وهو ما يعني أن سميث وزميلتها ماديسون كيني لن تستطيعا التأهل للأولمبياد في منافسات القفز من المنصة المتحركة من ارتفاع ثلاثة أمتار.

وقالت سميث في حسابها في انستجرام "فقدان فريقنا فرصة التأهل للأولمبياد بسبب قرارات تتعارض مع المبادئ الأولمبية هو أمر محبط حقا.

وتابعت"أنا ومادي تم حرماننا من فرصتنا للدفاع عن برونزية الأولمبياد في منافسات اجتهدنا فيها منذ ريو".

وكان من المفترض إقامة كأس العالم في طوكيو في 18 أبريل لكن بعد التفكير في نقلها إلى دولة أخرى قرر الاتحاد الدولي للسباحة تأجيلها بعد مناقشات مع منظمي الأولمبياد والحكومة

اليابانية واللجنة الأولمبية الدولية.

وكانت اليابان أعلنت فرض حالة الطوارئ في طوكيو بدءا من الأحد المقبل وحتى 11 مايو بعد معاناتها في احتواء تفشي عدوى كوفيد-19 قبل ثلاثة أشهر من انطلاق الألعاب.

وضمنت أستراليا، سابع أنجح دولة في منافسات الغطس في الأولمبياد، سبع بطاقات في منافسات الغطس في طوكيو لكن كان بإمكانها الحصول على خمس بطاقات أخرى خلال كأس العالم.

وقال الاتحاد الأسترالي إنه يثق أن الأولمبياد ستكون آمنة للرياضيين ويواصل المناقشات مع الاتحاد الدولي.

وأضاف الاتحاد الأسترالي في بيان انسحابه من كأس العالم "الاتحاد الدولي أوضح أن 'أهم شيء هو المنافسة العادلة' وأن كأس العالم ستكون 'آمنة وتصفيات عادلة مؤهلة للأولمبياد'".

وتابع "في ضوء الظروف الحالية نرى أنه لا يمكن إقامة تصفيات عادلة وآمنة".

و الأسبوع الماضي، نقلت وكالة كيودو للأنباء، عن مصادر لها، أن الاتحاد الدولي للسباحة يفكر في إلغاء تصفيات منافسات الغطس المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا.

ومن المفترض إقامة الدور الأخير للتصفيات في 18 أبريل الجاري في طوكيو، لكن الاتحاد الدولي يفكر في إلغاء تصفيات منافسات الغطس بسبب عدوى كورونا.

مواضيع أخري لهذا الكاتب