وزيرة التخطيط: نجاح الاقتصاد خلال السنوات الماضية نتيجة رؤية الرئيس السيسي "2030"

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي الدكتورة هالة السعيد،
أ ش أ

قالت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتورة هالة السعيد "إن قدرة الاقتصاد المصري والنجاح الذي حققته على مدار السنوات الماضية جاء من خلال رؤية متكاملة تم وضعها من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي (رؤية مصر 2030) التي نتج عنها برامج الإصلاح الاقتصادي، والذي تم من خلالها تغيير وتهيئة البيئة التشريعية المصرية لكي تكون أكثر جذبا للاستثمار.

وأضافت "السعيد"- في لقاء مع قناة (إكسترا نيوز) الإخبارية، اليوم الجمعة، على هامش المنتدى الأول لرؤساء هيئات الاستثمار الإفريقية- "إنه رغم كل التحديات التي يواجهها العالم من تداعيات جائحة كورونا (كوفيد-19)، ومن تراجع معدلات النمو والاستثمار، إلا أن مصر حظت بهذا الكم الهائل والمتنوع من رؤساء وهيئات الاستثمار وممثلي الاستثمار وأيضا المؤسسات التنموية على مستوى القارة الإفريقية، هذه شهادة كبيرة للاقتصاد المصري".

وأشارت، إلى أهمية البنية التحتية لأنها مقوم هام بالنسبة للاستثمار وبالنسبة للقارة الإفريقية، مضيفة أن مصر استثمرت بشكل كبير في البنية التحتية من شبكات الطرق والكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة والسكك الحديدية، لافتا إلى أهمية تنويع مصادر التمويل.

وتابعت: "أن القارة الإفريقية بها مقومات كبيرة وموارد طبيعية متنوعة، وبها أيضا فئة كبيرة من الشباب، ولكنها تواجهها تحديات كبيرة في الفجوة التمويلية، وتحتاج إلى تكامل في تطوير البنية التحتية"، مشيرة إلى بعض المبادرات التي قادها "الرئيس السيسي" لتطوير البنية التحتية والربط مع القارة الإفريقية.

وأكدت "السعيد" دور مصر الرائد في البنية التحتية، لافتة إلى أنه تم إطلاق أول منتدى للشباب الإفريقي برئاسة الرئيس السيسي، ومن خلاله يتم تدريب شباب القارة الإفريقية في الأكاديمية الوطنية للتدريب على القيادة، وأيضا تدريب المرأة الإفريقية للقيادة في المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة.

وأشارت إلى أن بنك التنمية الإفريقي قدر الفجوة التي تواجه القارة في البنية التحتية بنحو 120 مليار دولار، وذلك لتزويد حصتها من التجارة الدولية من 2 إلى 20% المستهدفة في السنوات القادمة، لافتة إلى أهمية المشروعات المشتركة وتعظيم قيمتها.

وأوضحت أهمية "الإصلاح الإداري" وأن مصر قامت بجهد كبير في التحول الرقمي والبنية المعلوماتية، لافتة إلى أن كل ما يتعلق بالعنصر البشري يحتاج إلى قدر من الوقت لتغيير الثقافة والسلوكيات، مؤكدة أن هناك استثمارا كبيرا في البنية المعلوماتية والتكنولوجية، والخدمات الرقمية، وإطلاق "مصر الرقمية"، مشيرة إلى أن مصر انتهت من كل مراكز الخدمات الرقمية على مستوى المحافظات، وتم إطلاق مراكز الخدمات المتنقلة لكي يستطيع المواطن الحصول على كل الخدمات من خلالها.

مواضيع أخري لهذا الكاتب