لم تحصل سوى على 2% فقط.. الصحة العالمية تناشد بتقديم اللقاحات لإفريقيا

الصحة العالمية

ناشد الدكتور تادروس ادهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية البلدان التى حققت نسب تلقيح مرتفعة ضد فيروس كورونا المستجد، الالتزام بتعهداتها ومد الجرعات الزائدة إلى بلدان القارة الإفريقية، مطالبا الشركات المصنعة للقاحات بمنح الأولوية لمرفق "كوفاكس" الذى تقوده المنظمة لتوزيع اللقاحات على البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وكذلك للصندوق الإفريقى للقاحات.

وقال ادهانوم، فى مؤتمر صحفى عقدته المنظمة بمقرها فى جنيف مساء اليوم الثلاثاء، "إن بلدين فقط فى قارة إفريقيا تمكنتا حتى الآن من تحقيق هدف المنظمة بتلقيح 40% من السكان بحلول نهاية سبتمبر، فى حين لم تتمكن بقية بلدان القارة سوى من تلقيح نسبة ضئيلة من سكانها، وذلك بسبب عدم توفر اللقاحات".

وأضاف أن "المشكلة ليست عدم قدرة أو عدم كفاية خبرات الدول الإفريقية فى استيعاب وتوزيع اللقاحات، ولكن لأنها تركت بقية دول العالم ولم تحصل على كميات كافية من لقاحات كورونا، بما يعرض أعداد كبيرة من سكان القارة للفيروس القاتل وزيادة أعداد الوفيات".

وأوضح أن إفريقيا لم تحصل سوى على 2% فقط من حوالى 5.7 مليار جرعة من اللقاحات تم استخدامها عالميا، متابعا: "طالما استمر عدم المساواة فى توزيع اللقاحات، كلما انتشر الفيروس واستمرت الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية لدى الجميع على الكوكب".

وجدد التأكيد على أن المنظمة لا تؤيد منح جرعات تعزيزية من اللقاح سوى لمن يعانون من مشكلات مناعية، مشيرا إلى أنه بعد اجتماعات ضمت حوالى 2.000 خبير ومتخصص، فإنه لم توجد أدلة على حاجة إلى تلك الجرعات التعزيزية الآن.

وفى نفس الوقت، شدد مدير عام منظمة الصحة العالمية على أن المنظمة لا تؤيد استخدام جوازات السفر الصحية كشرط للسفر، لأن ذلك سيكون نوعا من التمميز فى ظل عدم المساواة فى توزيع اللقاحات، لافتا إلى أن استخدام تلك الجوازات ممكن عندما يصل العالم إلى مستوى مناسب من التلقيح لكل الشعوب.