خبراء المهرجان الرقمي لمعهد جوته يؤكدون دور المتاحف واهيمتها في المجتمعات

أ ش أ

أكد الخبراء والمشاركون في فعاليات المهرجان الرقمي لمعهد "جوته" أهمية دور المتاحف وارتباطها بالثقافة والفكر وتأثيرها علي المجتمعات التي تتواجد فيها.
وقال الخبراء - خلال جلسة للمهرجان بعنوان "المتاحف والمستقبل" - إن المتاحف تعكس أيضا ثقافة وتاريخ المجتمعات التي تتواجد فيها، لافتين إلى ضرورة التعاون الدولي بما يثري المتاحف ودورها في تنشئة الشعوب.
وشارك في الجلسة عدد من المتخصصين والمؤرخين منهم: تونيا نيلسون، ومديرة متحف لايبزيغ "ليونتين ميجر فان مينش"، وتطرقوا إلى مناقشة التحديات التي يواجهونها والفرص للمتاحف الجديدة و دورها ومكانتها وأهميتها الاجتماعية.
في سياق متصل، أكد الخبراء المشاركون في فعاليات جلسات المهرجان التي انطلقت يوم /الخميس/ الماضي، عبر شبكة الإنترنت من ألمانيا، أهمية تعزيز الشراكة والعلاقات بين الدول والمؤسسات الكبري للتعاون من أجل مواجهة الإشكاليات الدولية ومنها فيروس كورونا.
وتضمنت جلسات المهرجان حوار مفتوح بين المتخصصين في مجال السياسة والفلسفة والتكنولوجيا الرقمية وتحدث فيه: المتخصصة في مجال السياسة والاستراتيجية الرقمية نانجيرا سامبولي، من نيروبي، والمفكر سليمان بشير ديجان، وعالمة السياسة نيكيتا داوان من برلين، وأداراتها براسانا أومين.
وأكدت نانجيرا سامبولي أهمية المساواة العالمية في الجوانب الرقمية وضرورة التمكين التكنولوجي، لافتة إلى التفاوت في الإمكانيات التقنية بين الشمال والجنوب والآثار الاقتصادية له وتداعيات ذلك بالنسبة للنساء.
كما ناقش المفكر سليمان بشير ديجان الموضوعات التي تتعلق بالتاريخ من منظور عالمي شامل وتسليط الضوء على الترابط بين التقاليد الإسلامية والأفريقية والأوروبية.
وتحدثت عالمة السياسة نيكيتا داوان عن قضايا العدالة والتأريخ الكلاسيكي والإمكانات المستقبلية لنظريات ما بعد الاستعمار والنسوية.
كما عقدت خلال فعاليات المهرجان جلسات أخرى حول "المساواة الرقمية"؛ ناقش المشاركون فيها تأثير التحول الرقمي على تفاقم التفاوت الاجتماعي والاقتصادي.
وأشاروا إلى استفادة العالم المتقدم والمناطق والمجتمعات الثرية أكثر من التغيرات السريعة في المشهد الرقمي، منوهين إلى أن أزمة التفاوت الحالية في العالم الرقمي أصبحت أكثر وضوحا من خلال مواجهة فيروس كورونا.
تجدر الإشارة إلى أن المهرجان الرقمي، الذي ينظمه معهد جوته، انطلقت فعاليته عبر الإنترنت من برلين بمشاركة دولية /الخميس/ الماضي ويتضمن مناقشات فنية وثقافية متنوعة على مدى ثلاثة أيام.
وبدأت الفعاليات بكلمة افتتاحية من وزير الدولة للسياسة الثقافية الدولية في وزارة الخارجية الألمانية ميشيل مونتيفيرينج، عبر الإنترنت من برلين، حيث أكدت أهمية إقامة الحوار المتبادل وتعزيزه بين الثقافات والحضارات المختلفة.
وفي سياق متصل، وجه الأمين العام لمعهد جوته يوهانس إيبرت، من ميونيخ، الشكر إلى المشاركين والمتابعين في فعاليات المهرجان الذي يعقد بشكل رقمي لمناقشة موضوعات متعددة تتعلق بالقضايا الثقافية والفنية وتأثير الاستعمار وإعادة بناء المجتمعات في المستقبل .
وأوضح أن فعاليات المهرجات تستمر لمدة ثلاثة أيام ويتضمن العديد من اللقاءات والجلسات التي يشارك فيها نخبة من الخبراء الدوليين والفنانين لمناقشة القضايا المختلفة، مشيرا إلى أن مشاركة العديد من المبدعين والمفكرين بشكل مستمر في برامج معهد جوته التي تهدف إلى تعزيز الحوار بين المجتمعات المختلفة.
كما أوضح بيان صدر عن معهد جوته - تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه - أن المهرجان يتضمن فعاليات فنية وثقافية عديدة تشمل المناقشات والعروض والحفلات الموسيقية، ويمكن للزوار المشاركة في الفعاليات عبر شبكة الإنترنت.